تلمذة مع المسيح
حراسه من السماء قصه واقعيه جدا  N90rrh8femc2


انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

تلمذة مع المسيح
حراسه من السماء قصه واقعيه جدا  N90rrh8femc2
تلمذة مع المسيح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» قداس ابونا بيشوي علي قناة c t v
حراسه من السماء قصه واقعيه جدا  I_icon_minitimeالأربعاء نوفمبر 07, 2012 11:55 pm من طرف naderegyptair

» ترنيمة يا يسوع تعبان
حراسه من السماء قصه واقعيه جدا  I_icon_minitimeالخميس مارس 15, 2012 8:56 am من طرف زهرة المسيح

» هااااااااااااااااااام جدااااااااااااااااااااااااااااا
حراسه من السماء قصه واقعيه جدا  I_icon_minitimeالجمعة مارس 09, 2012 7:17 pm من طرف البابا كيرلس

» جسد القديس العظيم ماسربل
حراسه من السماء قصه واقعيه جدا  I_icon_minitimeالجمعة مارس 09, 2012 7:12 pm من طرف البابا كيرلس

» يسوع باعت رساله لاولاده النهارده
حراسه من السماء قصه واقعيه جدا  I_icon_minitimeالجمعة مارس 09, 2012 6:59 pm من طرف البابا كيرلس

» ارجو الصلاه من اجل البابا
حراسه من السماء قصه واقعيه جدا  I_icon_minitimeالجمعة مارس 09, 2012 6:50 pm من طرف البابا كيرلس

» لماذا اختار المسيح ان يموت مصلوبا
حراسه من السماء قصه واقعيه جدا  I_icon_minitimeالجمعة مارس 09, 2012 6:41 pm من طرف البابا كيرلس

» هل يوجد حلال وحرام فى المسيحية
حراسه من السماء قصه واقعيه جدا  I_icon_minitimeالأربعاء مارس 07, 2012 8:06 pm من طرف البابا كيرلس

» عارفة يعني إيه إحنا أصحاب ؟
حراسه من السماء قصه واقعيه جدا  I_icon_minitimeالسبت فبراير 25, 2012 8:51 pm من طرف Admin


حراسه من السماء قصه واقعيه جدا

اذهب الى الأسفل

حراسه من السماء قصه واقعيه جدا  Empty حراسه من السماء قصه واقعيه جدا

مُساهمة من طرف Beshoy Emad الجمعة أغسطس 12, 2011 4:05 pm

حراسه من السماء قصه واقعيه جدا

كان هذا الخادم مبعوثاً للعمل والخدمة في إحدى البلاد الإفريقية،
وقد حكى هذه القصة عند عودته لرفقائه الخدَّام في الكنيسة التي يخدم بها، فقال:

بينما كنتُ أخدم في قرية نائية صغيرة، كنتُ أسافر مرة كل أسبوعين على ظهر حمار عابراً الغابة لأقرب قرية لطلب المؤونة.
وكانت الرحلة تستغرق يومين، وتستلزم أن أبيت في خيمة في منتصف الطريق.
وفي إحدى هذه الرحلات وصلتُ القرية حيث كنتُ أنوي أن أسحب نقوداً من بنك القرية وأشتري بها أدوية ومؤونة،
ثم بدأتُ رحلة العودة لمركز خدمتي في القرية النائية.

وعند وصولي هذه القرية لاحظتُ وجود رجلين كانا يتعاركان،
وكان أحدهما مجروحاً جرحاً غائراً،
فقمتُ بعلاجه (حيث أني طبيب) من إصاباته.
وفي نفس الوقت دعوته للكنيسة القبطية،
حيث أخدم ونصحته أن تكون له حياة مقدسة وشركة مع المسيح وأن يكفَّ عن العراك مع الآخرين.
ثم خيَّم الليل،
وضربتُ خيمتي ونمتُ إلى الصباح حيث عُدتُ إلى قريتي النائية بسلام ودون أحداث.

وبعد أسبوعين كرَّرتُ رحلتي.
وعند وصولي للقرية وجدتُ في طريقي هذا الشاب الذي سبق أن عالجته،
فأخبرني بأنه كان يعلم أنه كان معي نقود وأدوية.

وأردف: ”لقد خطَّطنا أنا وبعض أصدقائي لقتلك وأَخْذ ما معك من مال وأدوية.
لذلك تبعناك إلى الغابة التي تضرب فيها خيمتك عالمين أنك ستقضي الليل فيها.
ولكن بمجرد أن وصلنا إلى قرب خيمتك،
رأينا خمسة رجال أشداء مسلَّحين حول خيمتك ساهرين يحرسونك“.

وعند هذه الجملة الأخيرة ضحكتُ، وقلتُ لهذا الشاب: ”إنني أؤكِّد لكم كلكم أنني كنت وحدي في الغابة“.
ولكن الشاب أكَّد على هذه الرواية وقال: ”لا يا سيدي،
لست أنا وحدي الذي رأيتُ الحرَّاس،
ولكن أصدقائي -وكانوا خمسة أيضاً- رأوهم،
وقد عددناهم وكانوا خمسة أيضاً، حتى أننا قلنا إن عددهم مثل عددنا“!

+ ( كان هذا الخادم يسرد ذكرياته لرفقائه الخدَّام في مدينة بالصعيد، وعمَّا رآه وفعله في غيبته عنهم). فعندما وصل الخادم في سرده إلى هذه النقطة الأخيرة،
قفز واحد من الخدَّام، واعترض الخادم الكبير وسأله عن اليوم بالتحديد الذي حدث له فيه هذا. فردَّ عليه الخادم بالتاريخ الذي فيه حدث له هذا الحدث.

فردَّ الخادم المستمع بسرد ما يلي:

”في صباح هذا التاريخ بالذات وأنت في أفريقيا،
كنتُ أستعدُّ للذهاب إلى عملي، ولكني شعرتُ بإلحاح شديد في نفسي أن أُصلِّي من أجلك بعد أن غبت عنا لمدة سنة.
وقد كان الإلحاح قوياً لدرجة أني دعوتُ بعض الخدَّام أن نتقابل معاً للصلاة من أجلك“.

ثم التفتَ الخادم المستمِع إلى الخدَّام الحاضرين وسألهم: ”هلاَّ قام كل الذين استجابوا لدعوتي في هذا اليوم“؟ فوقف الخدَّام المباركون الذين صلُّوا في هذا اليوم لأجل رفيقهم الخادم.
أما هذا الخادم الذي حدثت معه هذه الأحداث،
فقد ظل يتفرس في هؤلاء الواقفين،
ولم يكن مشغولاً بمن يكونون، بل بعددهم.
لقد كانوا خمسة!!

- لقد ذكَّرتني هذه القصة بالكنيسة التي كانت تصلِّي من أجل بطرس الرسول وهو في السجن، واستجاب الله صلاتهم وأرسل له ملاكاً فكَّ السلاسل وفتح الأبواب الحديد وفكَّ أَسْره (أع 12: 1-17).

- وتذكَّرتُ نشيد الأنشاد وما ذُكِرَ فيه عن الستين جبَّاراً حول عرش سليمان (نش 3: 7)، والمديحة التي ذكرتهم وهي تنشد للناسك ساكن البرية وحده، أو للكنيسة الوديعة وسط العالم المعاكِس حولها:

يا حمامة الجبل يا ساكنة بين الصخور

لا تخافي من خطر حاميكِ صخر الدهور

تخت سليمان أنتِ حولكِ ستون جبَّار

كلهم حاملين صلبان يحرسونك ليل ونهار
Beshoy Emad
Beshoy Emad
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 318
تاريخ التسجيل : 21/02/2011
العمر : 29
الموقع : تلمذة مع المسيح

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى